أكدت السيدة الأولى مريم محمد فاضل الداه أن ضعف نسب نجاح الفتيات في الامتحانات الوطنية لا يزال يمثل أحد أبرز التحديات التي تعيق جهود تمكين المرأة وتعزيز دورها في التنمية
و قالت بنت الداه خلال إشرافها على إطلاق المرحلة الثالثة من مشروع تمكين المرأة و العائد الديمغرافي في منطقة الساحل (SWEDD+) بمدينة ألاك، إن نسب نجاح الفتيات خلال السنة الجارية ما تزال دون المستوى المأمول إذ بلغت 31.9% في مسابقة دخول السنة الأولى الإعدادية، و 16.9% في شهادة ختم الدروس الإعدادية، و6.64% في الدورة الأولى من شهادة الباكالوريا.
و أضافت أن هذه الأرقام لا تمثل مجرد إحصائيات بل تعكس مسارات تعليمية تتوقف و فرصًا مهنية تضيع و آمالا في ريادة الأعمال تتراجع وهو ما يحد من استقلالية المرأة ويؤثر على مسار تمكينها.
و دعت السيدة الأولى إلى تكثيف الجهود لمعالجة هذه التحديات مؤكدة أن المرحلة الثالثة من مشروع SWEDD+ ستسهم في دعم تمدرس الفتيات وتحسين فرص التكوين والتمكين الاقتصادي، بما يعزز حضور المرأة في مختلف مجالات التنمية.
