تفاعل الأديب المصقع سلامي بن النجيب مع صورة من تلال تنياشل نشرتها الاخت الفاضلة ميمونه منت محمد زين بما
يلي:
سقيــا لِتنياشِلَ أرضِ النّقـا
قدْ زانهــا المجدُ وقد بنّقـا
أنْعِـمْ بتلك البئـر بئــرًا ألا
أنْعِم بمن قد حلّ ذاك النّقا
مورِدُ ظمآنٍ صفـا مـــاؤهُ
ماشابَــهُ قَـذًى ولا رنّقــــا
كم عَيلَم ثوى بها وَعظُـــه
كم رقّــقَ القلبَ وكم أنّقَـا
سقت نَقاكِ دُلَّـحُ المُزن ما
دام النّقا ربعّ التّقى والنّقَـا
فعلق يوم أمس الدكتور الشاعر الأديب محمد فال ولد محمدمحمود ولد زياد بالأبيات الرائعة التالية:
لله ما أسما و ما أعرقا
ما قال سلام و ما وثقا
ذاك النقا من دعص تنياشل
دار التقى و العز دار النقا
مآثر تروى صدى وارد
قدمها قد صانها بالبقا
سقيا و رعيا يا بدورا سمت
ما غارت من دنس أو شقا
صروح مجد نورها ثاقب
لله ما اسما و ما أعرقا
محمدفال محمدمحمود زياد
وعلق الأديب المجيد محمد بن النَّما بن الشيخ بن آمَّ:
قدْ راقَني شِعْرٌ هُنا رَقْرَقا
ينسابُ مِنْ عَفْوِ النُّـهى مُهْرَقا
مُحمدن فالُ وسلام مَن
كِـلاهُما أبْـدَعَ بَلْ أفْلَـقا
حازا زِمَامَ الفضلِ.. مِن مَعْشَرٍ
سيلُ نداهُم في المدى أغْدقا
بئرُ المساجدِ فَشَا مَجْدُها
فصِيتُها فوقَ السّما حَلَّقا
حوى النحاةُ أهلُها ـ بالحجا ـ
الفقهَ والآدابَ والمنطقا
محمد ولد النَّما
كما علق شاعر الرسول خديم رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبياته الجميلة جدا:
تلك المشاعرةُ إبداعُها
فوق المدى يا سيِّدي حلَّقا
أبدعتمُ كُلاًّ وأحسنتمُ
وكان في مقصده وُفِّقا
تلك البلاد مهبطٌ للعُلى
غرَّب في الأرض وقد شرَّقا
فدمتمُ أهلَ قصيد الهوى
قد جمع الخمس وما فرَّقا
وإنَّ تنياشيلَ ربعُ النَّدى
ويومُها لأمسها صدَّقا
الخديم ولد زياد
